
تغطية خاصة
منصة إخبارية وإنسانية تضم برامج بودكاست تتابع التطورات الطارئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من الأزمات الإنسانية والصراعات إلى الكوارث الطبيعية والاضطرابات السياسية. تعتمد البرامج على أصوات المواطنين لنقل تجاربهم تحت ظروف صعبة، عبر صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي. الهدف هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة من خلال إرشادات ونصائح من خبراء وعمال إغاثة محليين ودوليين.
Episodes
غزة اليوم: "عشت بالحرب أربعة أشهر كأنها مليون سنة بعدد أحزان الفقد والنزوح" ضيفتنا بالأستوديو
المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
معنا اليوم ضيفة من خان يونس، تشابهت مفارقات الحرب في غزة بغرابة مع مفارقات حياتها الخاصة، رغم أنها لم تحضر من الحرب في القطاع سوى أربعة أشهر. السيدة نجوى الدالي، ابنة وأم وجدة، وزوجة، لكل صفة منها معها غرائب وطرائف م
غزة اليوم: "كنت شاهدا قبل إصابتي في نتساريم على تحول نقاط المساعدات الى بؤر للموت" ضيفنا بالأستوديو
(نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا اليوم من سكان النصيرات بوسط غزة، تجربته مع الحرب بها أكثر من سردية ومفارقة حملتها معه تجارب النزوح والسعي وراء المساعدات للحاق بشحنات طعام لأسرته فاذا به أكثر من مرة يعود من نقاط الم
غزة اليوم: "الكوابيس رافقتني منذ اليوم الأول للحرب " ضيفنا أيوب عطا الله
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
رحلة طويلة عاشها ضيفنا طيلة أيام الحرب، إذ أنه لم يخرج من القطاع إلا قبل أسابيع قليلة .
أيوب عطا الله من سكان مخيم جباليا شمال غزة، اضطر منذ الأيام الأولى للحرب للنزوح أكثر من مرة، بينما يعاني بترا في ساقه
غزة اليوم: " العودة إلى غزة لن تكون قبل عشر سنوات " ضيفنا عمر أبو عياد
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
بين لحظة وأخرى، يمكن للحرب أن تغيّر حياة الإنسان بالكامل ..
من منزل في مدينة غزة، إلى رحلة نزوح تحت القصف، ثم عبور الحدود بحثا عن النجاة ..
عاش ضيفنا عمر أبو عياد تفاصيل كثيرة وحمل معه ذكري
غزة اليوم: " الخوف يقتلني والنوم يجافيني، خوفاً على أطفالي في غزة، والعودة إلى القطاع صعبة كما الخروج " ضيفنا علاء الزمري
ضيفنا اليوم واحد من سكان مخيم المغازي وسط قطاع غزة، دُمّر منزله، فوجد نفسه وزوجته وأطفاله تحت سقف خيمة بعد أن فقدوا المأوى ..وبينما كان يعمل في المجال الإغاثي ويساهم في توزيع المساعدات الإنسانية على المتضررين، كان في الوقت نفسه يعيش المعاناة ذاتها لتوفير وجبة طعام لعائلته ..لم تتوقف معاناته عند النزوح؛ فقد أُصيب في عينه وأجزاء من جسده إثر قصف وقع بالقرب من مكان عمله، لتبدأ رحلة العلاج خارج غزة ..
غزة اليوم: "صغاري صاروا يرهبون مجرد التلويح بالعودة الى غزة من هول ما رأوا في الحرب" ضيفتنا بالأستوديو
كانت خان يونس وتحديدا مستشفى ناصر هذا الصباح على موعد مع استقبال جثامين ضحايا جدد لقصف طال شرق المدينة وجنوبها، كما طال القصف أيضا بيت لاهيا بشمال القطاع. واليوم نستضيف بالأستوديو رشا كوارع من خان يونس عاشت بالحرب في غزة التي تشرف بعد أربعة أشهر على استقبال عامها الرابع، عاشت منها خمسة أشهر في غزة، كانت مليئة بالمفارقات التي استكملت فصولها وهي خارج القطاع لتلقى العلاج. لم تكن محاولاتها العودة ال
غزة اليوم: " عند المعبر، سأقيم فرحاً يليق بلحظة العودة إلى غزة ورؤية أولادي " ضيفنا مؤمن المنسي
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
منتصف نهار الحادي عشر من يونيو حزيران ، هذا بودكاست غزة اليوم، ومعكم محمد عبد الجواد، أهلاً بكم.
بين ركام البيوت، والنزوح، وصفوف الخيام التي تحولت إلى عناوين مؤقتة للحياة، تبرز حكايات تحمل
غزة اليوم: " قررت مبكرا الاكتفاء بطفلين حتى أتمكن من النزوح بهما إذا ما اندلعت حرب " .. ضيفتنا آلاء محمد
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
في غزة، لا تُقاس المعاناة بعدد الأيام التي عاشها الإنسان خلال الحرب فحسب، بل بما خلّفته من ندوب عميقة في الذاكرة ..
بين أصوات القصف ونداءات النزوح، تحمل آلاف الأمهات حكايات تختصر وجع مدينة بأكملها ..
اليوم، نروي قصة
غزة اليوم: "أصابني بُكمٌ في الحرب، وقتل أخي في غزة دون كلمة وداع"، ضحى أبو العيش ضيفتنا
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)."وصلني سلام صديقتي وخبر مقتلها سوياً ، وأدركت وقتها صدمة أنني تركتُ أحبابي في غزة"، ضحى أبو العيش ضيفتنا اليوم.تساعد ضحي أطفالاً عايشوا الحرب والقصف والظروف الصعبة بالدعم النفسي، لا سيما من ذوي الإعاقة وارتبطت
غزة اليوم: "أعد زوجي أن أعوضه عن كل لحظة مؤلمة مر بها داخل غزة" ضيفتنا أسماء أبو صبيح
ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة أسماء أبو صبيح من خان يونس جنوبي قطاع غزة. خرجت بطفليها من القطاع إلى مصر في السادس والعشرين من أبريل/ نيسان 2024 لإعطائهما فرصة عيش حياة طبيعية.إلا أن الفراق عن والدهما ظل غصة في قلبها، إذ لم يتمكن الزوج من اللحاق بعائلته بسبب إغلاق معبر رفح بعد خروجهم بأقل من أسبوعين.ورغم محاولتها ملء الفراغ الذي تركه الأب في حياة الطفلين، لكنها تحكي عن افتقاد ابنتها الكبرى لوالدها في
غزة اليوم: "طفلتي تنزع قدميّ الدمى، لتلعب معي" أحمد مقداد ضيفنا يحكي حين بترت قدمه.
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)"كانت النساء تأتي إلينا والرجال بملابس ممزقة كنا نحيكها للناس لأن ليس لديهم مال" ، أحمد مقداد ضيفنا من شمالي غزة.
حياكة ملابس أعيد تدويرها أو تعديلها وقت شح الملابس في غزة ، كانت مهنته.. لكنها كأشياء كثيرة تغي
غزة اليوم: "هل أنت على قيد الحياة؟ رسالتي وزوجي حين تفرقت طرقنا في الحرب" دينا نهاد ضيفتنا
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
" أُخبِرتُ بمقتل زوجي، ومنه عرفت أنه على قيد الحياة"، تحكي دينا نهاد ضيفتنا من بيت لاهيا في شمالي غزة ، كيف تقطعت بها السبل والاتصالات طيلة الحرب مع زوجها.
فمنذ بدء الحرب، تفرقت عن زوجها وأخذت قرارات بالفرار
غزة اليوم: " الخوف أفقدني الإحساس بأعصابي السفلية " ريم أبو حصيرة ضيفتنا اليوم.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
كان يوماً عادياً عندما أصبحت تتصفح هاتفها ففوجئت بأخيها قتيلاً ..
لحظة فارقت في حياة ريم أبو حصيرة ضيفتنا اليوم.
ضغوط نفسية في رحلة خاضتها ريم من تل الهوى شمالاً إلى الوسط ثم الجنوب. دُمّر منزلها، واستأجر زو
غزة اليوم : "كنت أدعو ألا تأتي الدورة الشهرية لفتياتي في الحرب" ، لبنى زكي ضيفتنا.
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).حين علمت فتيات ونساءً المهارات الحياتية ما قبل الحرب، لتصير تعلم صغيراتها مهارات حياتية جديدة ما بعد الحرب.. لبنى أبو حمد ضيفتنا اليوم.
سكنت شرق مدينة خان يونس، في بلدة عبسان الكبيرة جنوباً، ومنذ اليوم الأول للحرب غا
غزة اليوم: "أطالع يوميًا صور جثامين بناتي على هاتفي المحمول" ضيفتنا فلة دغمش
في لحظة واحدة فقدت بناتها الأربعة اللائي تركتهن مضطرة لمرافقة والدهن المصاب في رحلته العلاجية الى مصر. فقد أصيب الزوج بعد أقل من شهر ونصف على اندلاع الحرب في قطاع غزة، بينما قتلت البنات في قصف على منزل العائلة قبل وقف إطلاق النار الأخير بأقل من شهر.وبين هاتين النقطتين على خط الزمن، فقدت العشرات من عائلتها، فضلا عن المصابين الذين تولت هي بنفسها مسئولية تمريضهم خلال فترة بقائها في غزة، بينما خرجت با
غزة اليوم "أول عيد بعد مقتل أخي الأصغر" ضيفتنا أريج عبدالعال
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).شابة غزية في مقتبل العمر وجدت نفسها وحدها من دون أشقائها السبعة، المسئولة عن والدتها في رحلة علاجها من السرطان خارج قطاع غزة.أريج عبدالعال ابنة مدينة رفح جنوبي القطاع جاءت إلى مصر في يناير كانون الثاني من الع
غزة اليوم: " كان مرضي طوق نجاة لي ولأولادي من جحيم الحرب " ضيفتنا لينا أبو عامر
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
ضيفتنا اليوم، لينا أبو عامر، واحدة من النساء اللاتي لم تسرق الحرب بيوتهن فقط، بل انتزعت منهن الطمأنينة، والعائلة، وحتى القدرة على التعايش مع المرض بهدوء ..
من بيت في خانيونس إلى النزوح بمد
غزة اليوم " نساء غزة ممن خرجوا من القطاع يحتجن مساحة للحكي والبكاء " ضيفتنا الكاتبة زينة زيدان
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
قبل نحو عامين حلت ضيفة علينا، بعد أن غادرت قطاع غزة لمرافقة والدها المصاب في رحلته العلاجية الى مصر .
واليوم، تحكي لنا عن المبادرة التي بدأتها لمساعدة المصابين الاخرين ممن غادروا القطاع.الكاتبة الغزية زينة ز
غزة اليوم: جهزنا تسع عرائس في يوم واحد " ضيفنا رجائي الكحلوت
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا في هذه الحلقة السيد رجائي الكحلوت فقد بيت أحلامه وتجارته في لحظة. رجائي كان يسكن في حيّ التفاح شرق مدينة غزة في بيتٍ يصفه بأنه "حلم والده"، وكان يعمل في مجال تصدير الملابس إلى الضفة الغربية المحتلة، لكن الح
غزة اليوم: " تقلصت أحلامنا فصارت مجرد أن تجتمع أسرتنا ولو في خيمة " .. ضيفتنا رانيا الداية.
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).بين أصوات القصف، وصرخات المصابين، وزحام المستشفيات في راحت تركض باحثة عن ابنها، لا تعرف إن كان حيا أم أصبح مجرد اسم في قائمة الضحايا ..
حين خرج ابنها الأكبر شادي ليُحضر الخبز، فعاد إليها مصابا بين الحياة والم
غزة اليوم: "أوجعني بكاء زوجي حين لم يستطع حمل ولده بسبب ساقه المبتورة" ضيفتنا هاجر أبو لوز
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).حين وقع القصف قرب المكان الذي يقيمون فيه، لم يفكر زوج ضيفتنا هاجر في الموت الذي يقترب كان يفكر فقط بطفلة صغيرة عالقة تحت الركام ..
ًركض لينتشلها لكن القدر لم يمهله طويلا ..
قصفٌ جديد دوّى في المكان، وانتهت ل
غزة اليوم: " في لحظة النزوح شعرت وكأن روحي تغادر جسدي" ضيفتنا هند غنام
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
لم يمض على تركها غزة أكثر من شهر، لكن اشتياقها للقطاع بدأ مبكرا.
ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة هند غنام التي كانت تقطن في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة جاءت الى مصر لمرافقة ابنها وزوجها في رحلة علاجهما .
هند عاشت الحرب
غزة اليوم: "فقدت ساقي وعددا من أصابع يدي وقتلت أمي في القصف ذاته" ضيفنا بسام شاهين
بروح ساخرة يحكي عن ساقه اليمنى التي تعرضت للبتر فضلا عن عدد من أصابع يده اليمني. ضيفنا بسام شاهين الذي كان يعمل سائق شاحنات والذي كان يسكن حي الصفطاوي شمال قطاع غزة، أصيب في الشهور الأولى من الحرب ولم يخرج من القطاع إلا في أبريل نيسان الفائت.وبرغم خسارته والده و والدته وعددا من أشقائه في الحرب، وبرغم أنه مر بكل تجارب النزوح والخيام والجوع، لكن روح الدعابة لا تفارقه.يسرد بسام تفاصيل رحلته بسلاسة وك
غزة اليوم: " الحرب قتلت داخلنا الكثير" .. ضيفتنا خولة أبو صالح
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
من شرق خانيونس… من مدينة كانت تضج بالحياة، خرجت تحمل ما تبقى من الذاكرة والخوف والنجاة ..
ضيفتنا اليوم ليست مجرد طبيبة أسنان فقدت منزلها، بل شاهدة على واحدة من أقسى اللحظات التي عاشها المدنيون في غزة خلال الحرب ..
رأيت انفجاراً في المنام، في اللحظة التي قتل فيها ولدي " ضيفتنا صابرين قاسم
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
ضيفتنا اليوم امرأة حملت الحرب في تفاصيلها اليومية؛ من نار الحطب بدل غاز الطهي، إلى الغربة القاسية، حيث تعيش كل لحظة خوف على عائلتها وكأنها تحدث أمام عينيها
غادرت شمال القطاع هربا من الموت،
غزة اليوم: "حملت ابنتي بيدي للموت.. عندما وضعتها للنوم في غرفتها” ضيفتنا فلسطين سُكر
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم، السيدة فلسطين سكر، كانت قبل الحرب امرأة تمنح الأمل للآخرين، تدير مركزاً لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في مخيم النصيرات، وتكرّس حياتها لمساندة من يحتاجون إلى الدعم، لكن الحرب لم تترك لها فرصة لتكم
غزة اليوم: "يصعب علي أن تكبر ابنتي بعيدا عن أبيها الذي لم تلتقه منذ ولادتها "ضيفتنا نهى وجيه
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.ضيفتنا في هذه الحلقة غادرت قطاع غزة الى مصر من أجل جنينها فقد سافرت وهي في شهرها الخامس من الحمل بعد أن أصبح حصولها على الرعاية الطبية أمرا عسيرا ..
نهى وجيه محاميه وحقوقية من خان يونس جنوبي
غزة اليوم: " أي مستقبل ينتظر أطفال غزة بعد ما عانوه؟" ضيفنا عبدالرازق الدحدوح
بين نسيان إجباري فرضته كثرة الاحداث وذكريات حفرت صورها فظلت تلاحقه حتى اللحظة، يحكي ضيفنا في هذه الحلقة عبدالرازق الدحدوح عن رحلته مع الفقد والخسارة والخوف من المستقبل .عبدالرازق جاء الى مصر لمرافقة شقيقه خلال رحلة علاجه قبل أكثر من عام. ضيفنا الذي وكان يسكن حي الزيتون في مدينة غزة، اضطر للنزوح مع عائلته منذ الأيام الأولى للحرب، فكان شاهدا على الأماكن التي تغيرت ملامحها، وعلى أسماء الأحباء التي مس
غزة اليوم: " أصبحنا نطلق على تل الهوى ( تل الرماد) ورغم ذلك لا نطيق البعاد عنه" ضيفتنا بالأستوديو عن حيها السكني بغزة
(نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم حديثة الخروج من غزة، حيث خرجت للعلاج لها وابن لها وأيضا رفقة أخيها المصاب قبل ما يقرب من شهر ونصف الشهر فقط، وعليه فقد عاشت حرب السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 بكل تفاصيلها
غزة اليوم: " الخروج من غزة كان أقسى عليَّ من إصابة زوجي " ضيفتنا ولاء جودة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا اليوم، لم تحمل معها إلى مصر سوى بناتها الصغيرات، وذاكرةٍ مثقلة بالخوف والجوع والانتظار ..
ولاء جودة، القادمة من مخيم النصيرات، عاشت تفاصيل الحرب يوما بيوم، بين النزوح داخل المخيم، وطوابير الماء، والبحث عن لق
غزة اليوم: "الفئران صنعت أنفاقاً تحت الخيام" ابن ضيفتنا عبر الهاتف من غزة
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم امرأة نجت من المرض، لكنها وجدت نفسها في مواجهة حرب كانت أقسى من كل ما عرفته من ألم، من غزة إلى رفح، ثم إلى دير البلح، رحلة نزوح بدأت بعد أيام قليلة فقط من خضوعها لعملية جراحية كانت تحتاج بعدها إل
غزة اليوم: " يصيبني اكتئاب عندما أسمع الأخبار من غزة " ضيفتنا سلوى زيارة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
سلوى زيارة، سيدة أنهكها مرض السرطان، لكنها وجدت نفسها تخوض معركة أخرى أشد قسوة؛ معركة البقاء في ظل حرب لم تشهد لها مثيلا من قبل ..
من حيّ التفاح شرق غزة، بدأت رحلة نزوحها المؤلمة، بعد أن بقيت وعائلتها ثلاثة أشهر
غزة اليوم: " لا أشعر بالأمان وأنا خارج غزة، بعيداً عن أهلي " ضيفتنا حنين النواجحة
(نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)في لحظة لم تكن في الحسبان، وجدت حنين النواجحة نفسها خارج قطاع غزة للمرة الأولى في حياتها .. لم يكن خروجا بدافع السفر، أو طلبا للعلم، أو تحقيقا لحلم مؤجل، بل اضطرارا لمرافقة والدتها في رحلة
غزة اليوم :" قضيت خمس ساعات في ثلاجة الموتى " ضيفتنا الشابة الغزية وردة مصلح
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).شابة غزية لا يتعدى عمرها أربعة وعشرين عاما تقول إنه “ قضت منها خمس ساعات داخل ثلاجة الموتى” بعدما اعتقد أهلها أنها قد فارقت الحياة إثر تعرض بيتها بمدينة غزة للقصف في ثالث أيام الحرب
إلا أن للعمر بقية ...
غزة اليوم: "عشت من الحرب ثلاثين شهراً هربت فيها من شبح النزوح"، ضيفنا من حي التفاح
(نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)ضيفنا اليوم حالة خاصة جديدة من غزة، عاش بها في الحرب ما يقرب من ثلاثين شهراً ومع ذلك قاوم ما يسميه شبح النزوح. ظل أحمد حاتم الأي متشبثاً بالبقاء في مقر سكنه وعمله بحي التفاح رغم وجود الحي
غزة اليوم: "معبر النجاة تحول الى معاناة بعد عزل أمي بغزة عن بناتها وأحفادها" ضيفتنا بالأستوديو
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)سبعة أشهر هي المدة التي عاشتها ضيفتنا ميساء أبو ظريفة من خان يونس، من حرب السابع من أكتوبر في غزة، قبل أن تتمكن من الخروج بأبنائها مع فتح معبر رفح الأول بتلك الحرب. لكنها كانت مدة كفيلة بأن تورثها مشاعر بلا سقف
غزة اليوم: "تغيرت الوجوه ، الوجه الذي يمرق في اليوم لا يمرق مرة أخرى بعدما كنا نعرف بعضنا جيداً " مروان أبو صواوين ضيفنا.
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
يساعد ويتقدم للطحين ونقل الضحايا والمساعدات الإغاثية للنازحين.. مروان أبو صواوين ضيفنا اليوم.. من سكان مدينة الزهراء وسط غزة، في أولى أيام الحرب.
أخليت المدينة وتنقل مع عائلته بين النصيرات ودير البلح وسطاً ورفح وخا
غزة اليوم : "لا أصدق أني تركت غزة وأهلي" ضيفتنا هبة زامل
شعور بالذنب يثقل صدرها ولا يفارقها منذ أن غادرت قطاع غزة قبل ثلاثة أشهر فقط، لمرافقة زوجها في رحلته العلاجية إلى مصر.السيدة هبة زامل المتخصصة في علوم الحاسوب كانت تسكن جباليا شمال قطاع غزة، ومع شرارة الحرب الأولى لم تكن ابنتها الوحيدة تبلغ من أيام الحياة إلا شهوراً. هذه الرضيعة التي افترشت مبكراً الخيام الهزيلة والركام الخشن بدلاً من مهد الطفولة زاهي الألوان رقيق الملمس .خرجت هبة مع زوجها وطفلتها
غزة اليوم: "قصة الحرب معي هي قصة إصابة أخي ببتر قدميه وشربنا محلول العلاج لسد الجوع"، ضيفنا بالأستوديو
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا اليوم شاب في الثامنة والعشرين من العمر، عاش الحرب كلها في غزة قبل أن يخرج من شهر واحد فقط لمصاحبة أخيه المصاب ببتر قدميه. مهند الداية من حي الزيتون، جرب صوراً مختلفة من المعاناة التي عاشها معظم أهل غزة خلال ا
غزة اليوم: "اللي خرج من غزة بيكون عايش ومش عايش" ضيفتنا إيمان محسن
اليوم نقترب من قصة تحمل ملامح جيل كامل .. جيلٍ كان يرسم مستقبله بين الدراسة والأحلام، قبل أن تقطعه الحرب إلى نصفين: نصف بقي هناك، ونصف يحاول أن يعيش هنا ..ضيفتنا اليوم، إيمان محسن … شابة من حيّ الرمال في غزة، درست التصميم والمونتاج، وكانت تخطّ طريقها نحو مستقبل اختارته بعقلها، قبل أن تسرق الحرب ملامحه ... في مصر، حيث تعمل اليوم، تحمل قلبًا ما زال عالقا في غزة؛ مع ذكريات ثقيلة .. فقدت فيها صديقة كا
غزة اليوم: "صرت أحس إني مش مفروض أفكر في بكره يكفي اني أعيش اليوم" ضيفتنا آلاء بسطامي
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.كيف تبدو الحياة حين تصبح النجاة هدفا يوميا؟ وكيف يمكن للإنسان أن يعيد ترتيب نفسه بعد كل ما الفقد؟ وما الذي يتعلّمه الإنسان من رحلة كل ما فيها ينضح بالألم ؟.
حكاية ضيفتنا اليوم ليست مجرد حكاي
غزة اليوم: " غادرت غزة لكن الحرب لم تغادرني " ضيفتنا نشوى زقوت
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
نشوى زقوت… شابة من خان يونس، كانت تستعد لبدء حياة جديدة كعروس، تتهيأ للسفر إلى زوجها في السويد، قبل أن تقطع الحرب كل الطرق وتبدّل ملامح الحلم .. في منزل عائلتها، لم يترك القصف مكانا آمنا؛ د
غزة اليوم: "شعرت باليُتم يوم سألت أحد الناس مالاً لأشتري طعاما فقال (ما فيش)" ضيفتنا دنيا سالم
في حيّ الشيخ رضوان، شمالي غزة، كانت دنيا سالم تتمسك بحياتها كما يتمسك الغريق بخشبة نجاة .. لم تغادر بيتها رغم القصف والحصار، وظلّت مع عائلتها تقاوم الجوع ونقص المياه، متمسكة بالأمل في البقاء، لكن ذلك الأمل انهار في لحظة واحدة ..بعد أيام من حصار الدبابات الإسرائيلية، وما إن انسحبت حتى قصف المنزل ..من تحت الأنقاض، خرجت دنيا حيّة، لكن بثمن يفوق الاحتمال، أكثر من 120 فردا من عائلتها قُتلوا، بينهم إخو
غزة اليوم: "حين أفكر أنني سأعود لغزة، لا أنام .هل أعود للمجاعة وأولادي للتهلكة؟ لكن ما بيدي حيلة ليلتئم شمل أسرتي"، صفاء ضيفتنا
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).نُسفَ المنزلُ في اليوم الأول للحرب ، ونسفت معه أحلامها، وتغيرت حياتها.صفاء ضيفتنا اليوم..سكناها كان في بيت لاهيا، شمالي غزة. خرجت رفقة عائلتها إلى مدينة غزة كونها تسكن في منطقة حدودية. ثم نزحت إلى حي التفاح أربعين
غزة اليوم: "ساعات قضيتها وأنا أعطي ابنتي الماء بالسرنجة/المحقنة بسبب الحرق في فمها" ضيفتنا تهاني الغول
أصيبت ابنتها في الرأس إصابات بالغة أدت إلى حدوث شلل نصفي طولي فجاءت بها إلى مصر لاستكمال علاجها.السيدة تهاني الغول ابنة حي الشجاعية شرقي مدينة غزة التي كانت تسكن شرق دير البلح في وسط القطاع، لم تتمكن حتى من توديع بقية أبنائها السبعة عندما أبلغت بوصول التحويلة العلاجية لابنتها المصابة، فخرجت مسرعة في ديسمبر كانون الأول من العام ألفين وثلاثة وعشرين .لم تكن هذه المفارقة آخر المفارقات في قصتها مع الحر
غزة اليوم: "نهتم بالبيوت في غزة كأنها وطن، ولم نكن نتصور أن تهدم هكذا، فدمرت معها أرواحنا"، ضيفتنا بالأستوديو
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم هي الدكتورة سميرة توفيق ستوم، المحاضرة بكلية الأداب قسم اللغة العربية بجامعة القدس في غزة. عاشت من الحرب بغزة حوالي تسعة أشهر قبل أن تحظى بتحويلة طبية للخروج لأجل العلاج من مرض السرطان، وظنت أنه
غزة اليوم : "رغم أني أنجبت ابنتي قبل عامين لا أصدق حتى اللحظة أنها خرجت للحياة" ضيفتنا رانيا رأفت
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا في هذه الحلقة الشابة الغزية رانيا رأفت ابنة خان يونس
تزوجت قبل الحرب بشهرين فقط . اندلعت الحرب وهي حامل في طفلها الأول وقضت أشهر الحمل مثقلة بخوف تارة على جنينها وتارة أخرى على أهلها.لم يكن غذاؤها إلا المحال
غزة اليوم: "ركضت حافية القدمين بحثاً عن طفلتي" ضيفتنا إسراء الحسنات
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة إسراء الحسنات من سكان دير البلح وسط قطاع غزة .
رغم اللحظات الصعبة التي مرت عليها خلال الحرب لكن تبقى وفاة والديها الأصعب وقعاً عليها، خاصة أنهما غادرا الحياة وهي بعيدة عن القطاع.
إسراء ح
غزة اليوم: "حياته عندي تساوي الدنيا كلها، حتى لو صار بلا قدمين" ضيفتنا فرح شهوان تتحدث عن زوجها
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).قصتنا اليوم لشابة كانت عند اندلاع الحرب عروسا، تحلم بحياة هادئة، قبل أن تقلب الحرب كل شيء ..
بين حمل أنهكته المجاعة، وتنقل دائم بحثا عن الأمان، ولحظة ولادة وسط ظروف قاسية، ثم إصابة زوج غيّرت مجرى حياتها بالك
غزة اليوم: " كلنا أصبحنا مرضى نفسيين " ضيفنا الدكتور طارق فروانة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
من بين ركام الحياة اليومية في غزة، مرورا بخيام النزوح في خانيونس، وصولا إلى رحلة النجاة خارج القطاع، تدور حكاية ضيفنا الدكتور طارق فراونة ..
هي ليست مجرد حكاية نزوح .. بل حكاية رسالة لم تهزم ..
كيف يُداوي طبيب جرا
غزة اليوم: "كنت ألقبه يا عيني! ليلة فقده، رأيت في المنام أن عيني سقطت" ضيفتنا عبير أبو شرخ
بصوت هادئٍ مثقل بما لا يُقال، أوصاها ابنها الوحيد أن تهتم بنفسها، بغذائها وعلاجها، مطمئنا إياها بأنه ووالده وشقيقته سيكونون بخير .. ربما كان يعرف، وربما كانت هي كذلك تعرف، أن هذا الحديث قد يكون الوداع ..عبير أبو شرخ … أم فقدت ابنها الوحيد بعد أسابيع قليلة من مغادرتها غزة، غرقاً مات في مواصي خانيونس، بعدما تعذر سفره معها ..رحل، وبقي صوته آخر ما يربطها به ..لكن قصة عبير لم تبدأ عند الفقد … بل قبله
غزة اليوم: " كنت أفضل أن أصير أشلاءً ولا أن أترك غزة" .. ضيفتنا آية حمادة
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة آية حمادة شابة غزية جاءت الى مصر حاملة معها معاناة مرض الصرع وفي رأسها إصابة من الحرب وفي يديها طفلتان لا يتعدى عمر الكبرى منهما خمس سنوات .
آية كانت تعيش حياة ه
غزة اليوم: "قررت ألا أعود إلى غزة" ضيفنا يحيى عبد العال
ضيفنا اليوم، يحيى عبد العال… شاب من سكان حي الشجاعية، لم يغادر بيته إلا حين ضاقت به الأرض، وتمسّك حتى اللحظة الأخيرة بدوره كأب، يحاول أن يزرع الطمأنينة في قلوب أطفاله وسط الخوف، وأن يُخفي عنهم عجزه وهو يرى كل شيء ينهار من حوله ..من بيتٍ عامر، وحياة هانئة، إلى مدرسةٍ مكتظة بالنازحين، ثم إلى خيم في منتصف الطريق .. رحلة نزوح قاسية، تختصر آلاف الحكايات من الألم ..بين العجز والأمل، بين الفقد والصمود،
غزة اليوم: "لا أنسى بئر المياه العذبة التي اكتشفتها بالزوايدة فشرب منها ثمانية مراكز للايواء" ضيفنا بالأستوديو
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ارتفع عدد قتلى قصف مخيم المغازي في غزة أمس ولا تزال تداعيات مهاجمة مركبة منظمة الصحة العالمية أمس تتفاعل بقرار المنظمة وقف عمليات نقل الجرحى والمرضى الى معبر رفح. ومعنا اليوم ضيفا من غزة أسامة حمام، مواطن من
غزة اليوم: "صدمة فقد ابنتي ورضيعتها أنستني أوجاع رحلات النزوح والغربة بعيداً عن خان يونس" ضيفتنا بالأستوديو
يظل حلم العودة الى غزة يراود كثيرين ممن خرجوا بتحويلات علاجية أو لمرافقة مرضى خاصة الذين تركوا من خلفهم أزواجا وذرية. أما ضيفتنا اليوم السيدة هدى أبو مصطفى التي اجتمعت فيها كل ظروف النزوح والخروج والتوق الى العودة، فان قطعة من غزة فقط هي بمثابة الوطن كله بالنسبة إليها وهي مدينة خان يونس. تقول إنها لم تطق النزوح أثناء الحرب إلى رفح القريبة وشعرت هناك بالغربة للابتعاد عن خان يونس، فشعرت بأنها كالسمك
غزة اليوم: "تركتُ كل شيء خلفي بنفس مكسورة، ألتفتُ أشاهد غزة في المشهد الأخير وعارف أنني لن أعود"، مصطفى النخالة ضيفنا
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).لم يكن طريق النزوح سهلاً ، ففي كل طريق عاد إليه كان يجد جثثاً متحللة يقوم بدفنها برفقة الشباب.. مصطفى النخالة ضيفنا.
هو من حي التفاح بمدينة غزة ، نزح جنوباً في بداية الحرب، وظل يتنقل داخل المدنية نحو عشر مرات.
غزة اليوم: "أنا نفسي أعيش بأمان" أمنية ضيفتنا هناء شيخ العيد
حكاية اليوم هي حكاية أم بقي قلبها معلقاً بين مكانين، بين طفل مريض يحتاجها، وآخر تركته خلفها يكبر على إيقاع فقد مؤقت.
هناء شيخ العيد .. امرأة من رفح، حملت خوفها ورحلت مع أولى لحظات الخطر، من بيتها إلى إحدى المدارس، ومنها إلى خيمة في خانيونس، حيث الحياة بالكاد تُحتمل.
داخل الخيمة، لم تكن المعاناة مجرد نزوح، بل اختبار أقسى، حين مرض صغيرها، فاضطرت أن تختار، بعدما تقرر خروجها مع ابنها للعلاج، أن تأخذ ب
غزة اليوم : "أمان دقيقة خارج نطاق القصف ولا حياة كاملة تحت تهديد القتل والفقد" ضيفتنا هبة بركات
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة هبة بركات عملت في مجال التمريض منذ سنوات طويلة، وبرغم خبرات التعامل مع الحالات الصعبة بشكل عام وخلال الحروب بشكل خاص، إلا أن ذلك لم يوفر لها الحصانة النفسية الكافية لمواجهة الخوف على أبنا
غزة اليوم: "اكتشفت حبي لغزة وهي دمار أكثر من حبي لها في عمارها"، ضيفتنا وأمنية العودة إلى غزة
تنويه:
نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.قد لا تقاس تجربة الحرب بطول مدة العيش فيها، ولكن بزخم ما وقع من أحداث في مدة زمنية بعينها قد تكون قصيرة للغاية من عمر هذه الحرب. هذا هو ملخص تجربة ضيفتنا اليوم من غزة، وتحديداً من ال
غزة اليوم: "جاءتني في المنام لتعيدني للحياة" ضيفتنا غدير العبسي تحكي عن ابنة أختها التي فقدتها في الحرب.
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
ضيفتنا اليوم ليست مجرد شاهدة على الحرب، بل ناجية حملت في ذاكرتها تفاصيل ليلة غيّرت كل شيء
من مدينة غزة، حيث كانت الحياة تسير بشكل طبيعي، إلى رحلة نزوح قاسية انتهت تحت الركام
هناك، بين الخوف
غزة اليوم: "من رحمة ربنا أن الكهرباء كانت مقطوعة فلم نكن نعرف بشاعة ما يحصل حولنا " ضيفتنا جهاد شرف
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).من منزل دافئ في تل الهوى … إلى حقيبةٍ صغيرة تحمل أوراقًا ثبوتية فقط، كانت البداية
في أيام قليلة، تغيرت حياة جهاد شرف بالكامل؛ لم يكن لديها وقت لتوديع جدران بيتها، ولا لالتقاط صورها، ولا حتى لاختيار ما تأخذه م
غزة اليوم: "كنت أرفض نقل دم لي وأنا أنزف لبتر قدمي حتى ألحق بعروسي وشقيقتي"، ضيفنا بالأستوديو
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا اليوم شاب من رفح، عاش فيها شهوراً من الحرب يجتهد ضمن المتطوعين بتقديم المساعدة للنازحين من المناطق الشمالية أو الغربية من غزة، حتى اضطره الاجتياح البري لرفح إلى النزوح هو وعائلته إلى خان يونس ثم الى المحافظة
غزة اليوم: "لم يغير فيَّ فقد ساقي شيئاً سوى السرعة" ضيفنا محمد لبد
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)." جسدي في مصر، وعقلي في غزة " بهذه الكلمات المكثفة يختصر محمد لبد حكايته .. حكاية رجل عاش الحرب بكل تفاصيلها القاسية؛ خوف، وجوع، وتنقل لا ينتهي بحثا عن الأمان .. وحين ظنّ أنه يقترب من ملاذ أكثر أمانا، بادره القصف،
غزة اليوم: "سجلت اسمي للعودة الى أبنائي في غزة رغم علمي بأنني سأعيش معهم في خيمة" ضيفتنا بالأستوديو
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).رغم تشابه ظروف الحرب وتبعاتها على سكان غزة، إلا أن مفارقاتها اختلفت وتنوعت بين العائلات والأفراد إلى حد كبير، ومنها المفارقة التي تعيش عليها ضيفتنا اليوم سهير لبد من سكان جباليا جهة البحر في الشمال. فقد عاشت
غزة اليوم:" أشكر الله على بتر قدميّ " ضيفنا أحمد أبو عرمانة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
أحمد ابو عرمانة، شاب من مخيم البريج بوسط قطاع غزة، ظل مكافحا وراء لقمة العيش له ولعائلته الصغيرة اذ يعول زوجة وأربعة أطفال. وبعد عام واحد من حرب السابع من أكتوبر في غزة، كان على موعد مع قدره في الحرب، بأن يصاب بقذي
غزة اليوم: " لا شيء عصيُ على المرأة الغزية " ضيفتنا هناء الجاروشة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).حكاية اليوم ليست مجرد قصة امرأة من غزة عاشت جانبا من تفاصيل الحرب بما فيها من نزوح، وخوف، وإنما هي رحلة إنسانة تمتلك حلما كاد أن يُدفن تحت أزيز الطائرات وقصف المدافعضيفتنا هناء الجاروشة خاضت رحلة نزوح قاسية، من مدين
غزة اليوم: " أجلت كل التحديات بما فيها الحرب ومرض السرطان كي أنجو كأم بأولادي" ضيفتنا بالأستوديو
( نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا اليوم مريم وشاح من مخيم النصيرات شهدت من حرب السابع من أكتوبر في غزة ثمانية أشهر، فوجدت نفسها أمام تحديات لا تقل ان لم تزد ثقلا عن تحدي الحرب والنجاة منها بنفسها وأولادها الثلاثة.
غزة اليوم: "الموت في غزة أهون من العيش ميتا من أوجاع الحرب بالخارج" ضيفنا زاهر دغمش
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا في حلقة اليوم زاهر دغمش الذي عاش في تل الهوى بمدينة غزة، تسنى له أن يخرج من القطاع في وقت مبكر من عمر الحرب، تحديدا في الثلاثين من أكتوبر تشرين الأول من عام 2023.
لكنه وجد أن هذا الخروج المبكر كان أشد وطأة
غزة اليوم : " لن أنسى لحظة أن كان ابني معي على الهاتف و قُصف هو و والده و بقية أبنائى" ندى الفقعاوي
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)بنظرات شاردة تحكي ضيفتنا ندى "الفقعاوي" عن أبنائها الخمسة الذين فقدتهم دفعة واحدة مع والدهم خلال قصف على خان يونس جنوبي غزة في شهور الحرب الأولى.لم تكن وقتها داخل القطاع كانت في زيارة لعائلتها بالأردن . زيارة طال انت
غزة اليوم: " كنتُ نائماً ليلتين في الشارع أنتظرُ المساعدات، حتى لحظة حصولي على كيس الطحين" .. ضيفنا يوسف الأسطل
تنويه: ( المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
كان يخرج بحثاً عن الطحين ويعود بالقليل ولا يكفي.. عاش ليالي قاسية تحت القصف والجوع والنزوح.. يوسف الأسطل ضيفنا اليوم.
من سكان خانيونس جنوباً ، وحين وقع هجوم للجيش الإسرائيلي على المدينة لم تكن تفصله وعائلته
غزة اليوم: "لا أستوعب أنني أنام على سرير داخل شقة بينما أهلي في خيمة في غزة"، صالح النباهين ضيفنا.
( المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).حين بدأ حياة جديدة بعد الموت..صالح النباهين ضيفنا اليوم في الاستوديو.. من سكان مخيم البريج وسط قطاع غزة ، نزح إلى رفح جنوباً ، ولقرب سكنه من المنطقة الحدودية وبعد هجوم الجيش الإسرائيلي على رفح عاد إلى بيته فوجده تح
غزة اليوم : "حاولت بمفردي رفع حائط سقط على طفلة أخي في القصف ذاته الذي أودى بحياة زوجي" ضيفتنا سهير أبو داير
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة سهير أبو داير من سكان معسكر جباليا شمالي قطاع غزة . فقدت زوجها في الشهور الأولى من الحرب بينما كانوا يستعدون للنزوح من الشمال الى الجنوب.
تعرضت العائلة بأكملها للقصف خلال نزوحهم لدى بعض
غزة اليوم: "برغم علمها بمصرعه لاتزال تدخر من مصروفها أملاً في العودة لغزة ورؤية أبيها" ضيفتنا فاطمة محمد
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة فاطمة محمد من سكان منطقة عبسان شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
فقدت زوجها قبل وقف إطلاق النار بأقل من ثلاثة أشهر لتجد نفسها مسئولة عن أربعة أطفال وحدها
لكن رحلة فاطمة مع الحرب لم تبدأ من هنا
غزة اليوم: "وصلتُ لمرحلة أنني أسير في الشارع في غزة أحس حالي لحالي، لا أحد معي خلاص"، شادي طافش ضيفنا عن مقتل إخوته
تنويه: ( المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
سكنه في رفح جنوباً وعمله في محل لبيع الملابس قبل السابع من أكتوبر تشرين أول 2023، ومع اندلاع الحرب والهجمات في رفح، تغيرت حياته. شادي طافش ضيفنا اليوم.
داخل إحدى المدارس في خان يونس جنوباً، فقد معظم أفراد
غزة اليوم: "لا طعم للإفطار في رمضان بعيداً عن أسرتي" ضيفتنا مها أحمد
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم غادرت غزة وحدها، تركت خلفها عائلة كاملة في غزة لتقاتل مرضا ينهش جسدها، ومضت تبحث عن علاج في المنفى
هذه حكاية مها أحمد التي كانت تتلقى علاجها في المستشفى التركي بمدينة غزة، لكن القصف لم يترك للمكا
غزة اليوم: "خرجت من غزة قبل شهر واحد فقط كمن نال شهادة حضور الحرب كلها بلا غياب" ضيفنا الشاب من الشجاعية
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا اليوم شاب من الشجاعية، خرج من غزة بتحويلة علاجية له ولوالدته من شهر واحد فقط، وقبلها عاش حرب السابع من أكتوبر بكل تفاصيلها ومراحلها حتى بات يتندر بالقول انه خرج بتحويلة علاجية، ومعها شهادة على حد تعبيره بأنه
غزة اليوم: "رغم التئام الشمل، لم أسامح نفسي على ترك أطفالي 600 يوم في غزة" ضيفنا رمضان عبده
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).محطات عدة تشتتت بينها قصة ضيفنا في هذه الحلقة رمضان عبده
رمضان من أبناء حي النصر بمدينة غزة ، وقبل الحرب بأشهر قليلة تمكن للمرة الأولى في حياته من شراء شقة في منطقة الشيخ رضوان ، لكنه كحال الكثيرين في غزة لم ينعم
غزة اليوم: "سنعود نبني بيوتنا، ونلملم جراحنا، ونعود كما كنا إن شاء الله " ضيفُنا سليمان الشباكي
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا اليوم من سكان مخيم جباليا، خرج منه مُرغماً لا مهاجراً، حاملاً بيته في قلبه وذكرياته في صوته ..
بين أزقة مدينة غزة تنقّل نازحاً، رافضاً الابتعاد جنوباً، حتى أُجبر على النزوح وحيداً، فيما بقيت عائلته في الشمال .
غزة اليوم:"لسنا وحدنا من أصيب,فغزة كلها مصابة"ضيفنا إبراهيم قويدر
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).السابع والعشرون من أغسطس/آب 2024 .. تاريخٌ لا يُشبه ما قبله في حياة ضيفنا إبراهيم قويدر وأطفاله .. يومٌ انقسمت فيه حياتهم إلى ما قبل وما بعد ..
في مساء ذلك اليوم، وبينما كانت زوجته تُعد العشاء داخل خيمتهم ال
غزة اليوم: " الواحد منا محتاج لأعز الناس يطبطب على ألمه، بحاجة للمَّة ولو في خيمة " زوج ضيفتنا عبر الهاتف
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم هند الفيومي .. امرأة من حي التفاح في غزة، لم تكن تعرف أن بيتها الذي شيدته وزوجها حجراً حجراً، كما حلمت، سيغدو ذكرى، وأن تفاصيل حياتها المستقرة ستستبدل بخيمة تتقاسمها مع الريح والبرد والقلق ..
تنق
Recommended

James Sinclair's Business Broadcast

Secret Life of Books

The Automotive Update by Autovista24

Talk Auto: An Automotive Podcast

DJ Mr Drew UK

Research in Practice Podcast

Presidents, Prime Ministers, Monarchs & Dictators

HAYTERS TV Football Podcast

Project Footballer

Assume Nothing

Read On - The Audiobook Show from RNIB

Great Big Treasury of Beatrix Potter (version 2)